ميثاق شرف سياسي

بسم الله الرحمن الرحيم 

ميثاق شرف سياسي 

“حركة عزم” 
السيد الوحيد هو الشعب 

نظرا لما تشهده البلاد من حراك شعبي وسياسي، واستنادا على ما يحوزه الشعب الجزائري من تاريخ وقيم وتقاليد وأعراف وتجارب سياسية، وما أفرزته السنوات الأخيرة من تصحير للساحة السياسية وغياب الحس بالمسؤولية وتضعضع مؤسسات الدولة وما أنتجته من عزوف واستقالة جماعية من العمل السياسي لاسيما لدى فئة الشباب، ارتأينا مع عودة الحياة إلى الساحة السياسية اقتراح ميثاق شرف يحدّد القيم والمبادئ التي ينبغي أن يكون عليها الفرد، والأحزاب، والحركات، والحساسيات التي تسعى لممارسة العمل السياسي كي تتم حماية المواطن والوطن على حدّ سواء مما يمكن أن يكون مبرّرا لممارسات تهدّد الأمن المجتمعي. 

إن التحدّي الأكبر في الظروف الآنية والمستقبلية هو أخلقة العمل السياسي، وضبطه وفق ما يتماشى مع ثوابت الشعب الجزائري وما يتلاءم مع قيمه الراسخة والأصيلة التي ما فتئ يدافع عنها بكلّ الطرق والوسائل. 

إنّنا إذ نعتبر أن التنوع الأيديولوجي واختلاف الرؤى والتوجّهات الفكرية علامة من علامات الثراء والغنى الذي تزخر به بلادنا، نرى أن الحكمة تفرض علينا جميعاً، دون استثناء، أن نضع مبادئ وأسسا تضبط استثمار هذا التنوع بما يخدم المصلحة العامة ويقينا احتمالات التطرّف والانزلاق والصدام بين الحاملين للأفكار المتعارضة. 

وعليه، نقترح هذه المبادئ العامة التي نراها كفيلة بضمان منافسة سياسية نزيهة، وخطاب متّزن جامع غير مفرّق: 


1- احترام ثوابت الشعب الجزائري التي حددها بيان الفاتح نوفمبر: الدين واللغة والانتماء الحضاري للشعب الجزائري. 
2- تجريم العدوان على دين الشعب ومقدساته وانتمائه الحضاري ونبذ من يفعل ذلك وعزله. 
3- اعتماد اللغة الوطنية الرسمية وحدها أداة لمخاطبة الشعب الجزائري. 
4- احترام الطابع الجمهوري للدولة. 
5- الحفاظ على مؤسسات الجمهورية وصيانة حرمتها. 
6- تكريس قيم النزاهة والشفافية والكفاءة والجدارة والاستحقاق واعتبارها معايير أساسية يتم الاستناد إليها في الترشح للمسؤوليات السياسية والإدارية. 
7- تكريس العدل والإنصاف كقيمتين تعتمدان داخل الهيئات السياسية نفسها وبينها وبين بعضها. 
8- التنافس السياسي السلمي بين المشاريع والبرامج. 
9- اعتماد الانتخابات كآلية ديموقراطية للفصل بين المشاريع السياسية واحترام نتائجها. 
10- احترام خيارات الأغلبية الشعبية على كل المستويات. 
11- نبذ كل أشكال العنف سواء على مستوى الخطاب أو على مستوى الممارسة. 
11. أ- نبذ الخطاب العرقي والعنصري والجهوي. 
11. ب- إدانة كل ما من شأنه شق الصف الوطني وتهديد الوحدة الترابية للبلاد لاسيما الحركات الانفصالية مهما كان لونها وانتماؤها.

حركة عزم

الأمانة الوطنية المؤقتة

الجزائر في: 17 مارس 2019